اقترب منتخب السنغال من كتابة عودة تاريخية، لكن النرويج تمسّكت بتقدمها حتى اللحظة الأخيرة، لتحسم مواجهة مثيرة بنتيجة 3–2 وتضمن رسميًا العبور إلى دور الـ32 في كأس العالم 2026. 

سيناريو مباراة لا يهدأ

على ملعبٍ اشتعل بالحماس، فرض المنتخب النرويجي إيقاعه منذ البداية، قبل أن يترجم تفوقه بهدف أول عبر ماركوس بيدرسن في الدقيقة 43، ثم أضاف النجم إيرلينغ هالاند الهدف الثاني مطلع الشوط الثاني، مؤكداً حضوره التهديفي القوي في البطولة.

لكن السنغال لم تستسلم. فبعد خمس دقائق فقط، قلّص إسماعيلا سار الفارق، قبل أن يعود هالاند ليضرب مجددًا في الدقيقة 58، رافعًا رصيده إلى 4 أهداف في مباراتين، ليصبح أحد أبرز هدافي النسخة الحالية.

عودة سنغالية متأخرة… لكنها لم تكتمل

في الوقت بدل الضائع، أشعل سار المواجهة بهدف ثانٍ أعاد الأمل لـ"أسود التيرانغا"، الذين اندفعوا بكل قوتهم بحثًا عن التعادل، لكن الدفاع النرويجي صمد أمام الضغط الهائل حتى صافرة النهاية.

وضع المجموعة التاسعة

  • النرويج: 6 نقاط – تتأهل رسميًا رفقة فرنسا المتصدرة.

  • السنغال: بلا نقاط – لكنها ما زالت تملك فرصة عبر بوابة "أفضل الثوالث".

  • العراق: في المركز الرابع بفارق الأهداف، وينتظر مواجهة حاسمة أمام السنغال.

المباراة المقبلة بين العراق والسنغال ستكون بمثابة مباراة حياة أو موت لكلا المنتخبين، في سباق اللحاق بمقاعد الدور الإقصائي عبر ترتيب أفضل الثوالث.

 

? أولًا: أفكار المدربين

النرويج – 4-3-3 مرنة تتحول إلى 4-4-2 في الضغط

  • المدرب اعتمد على كتلة متوسطة تمنع السنغال من بناء اللعب عبر العمق.

  • التحول إلى 4-4-2 عند الضغط كان يهدف إلى إغلاق المساحات أمام سار ودياتا.

  • الرهان الأكبر كان على الكرات المباشرة نحو هالاند واستغلال قوته البدنية.

السنغال – 4-2-3-1 هجومية تعتمد على الأطراف

  • لعبت السنغال على التحولات السريعة عبر سار وماني.

  • وجود محورين دفاعيين لم يكن كافيًا لإيقاف انطلاقات النرويج بين الخطوط.

  • الفريق افتقد إلى الترابط بين الدفاع والوسط في لحظات الارتداد.

 

ثانيًا: التحليل الهجومي

النرويج

  • اعتمدت على العمق وليس العرضيات.

  • هالاند كان المحور الأساسي:

    • سحب المدافعين.

    • فتح المساحات لبديرسن وبارغاس.

    • استغلال أنصاف الفرص.

  • الهدفان الثاني والثالث مثال على التحرك الذكي خلف المدافع الأول.

السنغال

  • أخطر لحظاتها جاءت من التحولات وليس من اللعب المنظم.

  • سار كان اللاعب الأكثر تأثيرًا بسرعته وقدرته على اختراق المساحات.

  • المشكلة كانت في قلة الدعم داخل منطقة الجزاء عند بناء الهجمة.

رجل المباراة – إيرلينغ هالاند

  • تحركاته بين الخطوط.

  • استغلاله للمساحات.

  • حسمه للفرص.

  • تأثيره النفسي على دفاع السنغال.